أقسام الوصول السريع (مربع البحث)

📁

السنة السادسة: تقييم أول في القراءة للثلاثية الأولى

تعليم - لغة عربيّة    |    يقرأ المتعلّم نصوصا متنوّعة موظّفا قراته على الفهم و التّحليل و التّأليف و إبداء الرّأي.
تعليم
السّنة السّادسة
الدّرجة الثّالثة وضعيّة تقييم في اللغة العربيّة
2024 - 2025 السّنة السّادسة   |   المادّة: قراءة

اطْرَحْ هَذِهِ الْمَخَاوِفَ جَانِبًا

كَانَ رُشْدِي يَلْبَسُ الثَّيَابَ الخَفِيفَةَ فِي الأَيَّامِ البَارِدَةِ وَ لا يَتَّقِي مَجَارِيَ الهَوَاءِ. وَ حَدَثَ مَا كَانَ فِي الحُسْبَانِ أَنْ يَقَعَ فَقَا فَقَدْ عَادَ يَوْمًا إِلَى المَنْزِلِ بَعْدَ حِةِ الرِّيَاضَةِ وَقـ وَ قَدْ تَبَلَّلَتْ ثِيَابُهُ عَرَقًا فَسَارَعَ إِلَى خَلْعِهَا دُونَ أَنْ يُغْلِقَ نَافِئَةَ بَيْتِهِ وَلَا بَابَهَا فَأَصَابَهُ بَرْدٌ وَقَضَى لَيْلَتَهُ مَحْمُومًا وَاشْتَدَّتْ عَلَيْهِ نَوْبَاتُ السُّعَالِ.

قَصَدَ عِبَادَةَ طَبِيبَ فِي الأَمْرَاضِ الصَّدْرِيَةِ وَ جَلَسَ بَيْنَ المُنْتَظِرِينَ يُقَلِّبُ بَصَرَهُ الزَّائِعَ فِي الوُجُوهِ الشَّاحِبَةِ وَ الأَجْسَامِ الهَزِيلَةِ وَ يَسْعُلُ وَ اسْتَوْلَى عَلَيْهِ القَلَقُ وَ تَسَاءَلَ هَلْ يَقَعُ فَرِيسَةً لِذَلِكَ الْمَرَضِ الخَطِيرِ الَّذِي تَقْشَعِرُّ لِذِكْرِهِ الْأَبْدَانُ؟ وَكَانَ سَمِعَ مَرَّةً صَاحِبًا يَقُولُ إِنَّ السُّلَّ دَاءً لَا بُرَّءَ مِنْهُ، وَ جَاءَ دَوْرُهُ فَدَخَلَ حُجْرَةَ الكشف فَرَأَى الطَّبِيبَ عَاكِفًا عَلَى حَوْضِ صَغِيرِ يَغْسِلُ يَدَيْهِ. جَفَّفَ الطَّبِيبُ يَدَيْهِ ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَيْهِ قَائِلاً:

- أَهْلاً وَ سَهْلاً, تَفَضَّلْ بِالجُلُوس.

ثُمَّ سَأَلَهُ عَنِ اسْمِهِ وَ عُمُرِهِ وَ مَرَضِهِ فَأَشَارَ رُشْدِي إِلَى صَدْرِهِ قَائِلاً:" أُرِيدُ أَنْ أَكْشِفَ عَنْ صَدْرِي، وَ مَا كَادَ يُتِمَّ كَلَامَهُ حَتَّى انْتَابَهُ سُعَالٌ عَنِيفٌ فَانْتَظَرَهُ الطَّبِيبُ حَتَّى أَمْسَكَ وَ اسْتَرَدَّ أَنْفَاسَهُ وَ سَأَلَهُ :

- هَلْ أَصَابَكَ بَرْدٌ؟

فَأَجَابَ الشَّابُ وَ أَسْهَبَ فِي وَصْفِ السُّعَالِ فَفَحَصَهُ الطَّبِيبُ ثُمَّ قَالَ: هُوَ الْتِهَاب شَدِيدٌ بِالقَصَبَةِ الهَوَائِيَّةِ كَمَا تَصَوَّرْتُ. فَقَالَ لَهُ رَشْدِي:

- هَلْ يَعْنِي هَذَا أَنَّهُ سُلَّ لَا يُرْجَى لَهُ شِفَاءٌ؟

حَدَجَهُ الطَّبِيبُ بِاسْتِنْكَارِ وَ قَالَ:

- " اِطْرَحْ هَذِهِ المَخَاوِفَ جَانِبًا وَ اعْلَمْ أَنَّ لِلسُّلِّ عَلَامَاتِ عَدِيدَةً مِنْهَا المَأْلُوفَةُ وَ مِنْهَا غَيْرُ المَأْلُوفَةِ وَلَكِنَّ تَدَرِّجَهَا وَ اسْتِقْرَارَهَا يُشِيرَانِ إِلَى إِمْكَانِيَّةِ وُجُودِ مَرَضِ السُّلِّ وَ مِنْ عَلَامَاتِهِ السُّعَالُ وَ التَّنَخَّمُ وَ نَفْتُ الدَّمِ وَ عُسْرُ التَّنَفُسِ وَنَقْصُ فِي المِيزَانِ وَ شُعُورٌ بِالْإِرْهَاقِ مَعَ فِقْدَانِ شَهِيَّةِ الطَّعَامِ وَ حُمَّى لَيْلِيَّةٌ مَصْحُوبَةٌ بِالْعَرَقِ وَ أَغْلَبُ هَذِهِ العَلَامَاتِ غَيْرُ مَوْجُودِ عِنْدَكَ

تَنَفَّسَ رُشْدِي الصَّعَدَاءَ وَ عَادَتْ الابْتِسَامَةُ إِلَى وَجْهِهِ فَأَرْدَفَ الطَّبِيبُ قَائِلاً:

- اعْلَمْ أَنَّ حَالَتَكَ سَهْلَةٌ الشَّفَاءِ إِذَا لَأَزَمْتَ فِرَاشِكَ مُدَّةَ أَسْبُوعِ وَ تَدَثَرْتَ جَيْدًا وَ تَنَاوَلْتَ أَدْوِيَتَكَ فِي مَوَاعِيدِهَا وَ أَكْثَرْتَ مِنَ الأَغْذِيَةِ الغَنِيَّةِ بِالفِيتامين "ج".

شَكَرَ رُشْدِي الطَّبِيبَ وَ أَعْطَاهُ ثَلاثِينَ دِينَارًا مَعْلُومَ الفَحْصِ ثُمَّ غَادَرَ العِبَادَةَ قَاصِدًا صَيْدَلِيَّةَ الحَيِّ.

الأسئلة

1. أربط بسهم بين المعنى و القسم الذي ورد فيه.

المعاني الأقسام
النّصيحة وضع البداية
الاندهاش و التّعجّب سياق التّوّل
الانتظار وضع الختام

2. هذا الطّفل شغوف بالمطالعة. استخرج من النّصّ ثلاث قرائن تدلّ على ذلك.

القرينة الأولى:
القرينة الثّانية:
القرينة الثّالثة:

3. مَا هُوَ الْعَمَلُ الَّذِي اسْتَنْكَرَتْهُ السَّيِّدَةُ مِنَ الطَّفْلِ الجَالِسِ إِلَى جَانِبِهَا ؟

العمل :
الدّليل :

4. اِشْرَحْ مَا تَحْتَهُ سَطْرٌ حَسَبَ الْمَعْنَى الَّذِي أَفَادَهُ فِي النَّصِ.

أَزَجِي الْوَقْتَ بِقِرَاءَتِهِ أَزْجَى:
أدْخِلُ أَصَابِعِي بَيْنَ الأوْرَاقِ المُتَلاَصِفَةِ فَأَفْضُهَا بِهَا أَفُضُهَا:
تَجْعَلُ حَوَافَ الْأَوْرَاقِ تَتَمَزَّقُ دُونَ انْتِظَامٍ حَوَافَّ:

5. أَشِرْ بِالعَلَامَةِ ( × ) إِلَى الْمَعَانِي الَّتِي تُنَاسِبُ النَّصَّ

وُجُوبُ المُحَافَظَةِ عَلَى سَلَامَةِ الكِتَابِ
الْحَثُّ عَلَى الْمُطَالَعَةِ
اللَّينُ فِي تَوْجِيهِ اللَّوْمِ وَ الْعِتَابِ

6. اتَّصَفَ مَوْقِفُ السَّيِّدَةِ مِنْ تَصَرُّفَ الطَّفْلِ بِالْحِيَّةِ. هَلْ تَرَاهَا مُحِقَّةً فِي ذَلِكَ؟ عَلَلَ إِجَابَتَكَ .

الرّأي :

الدّليل :

تعليقات